|
السبت, 06 أيلول 2008 21:39 |
للدكتور محمد طاهر الحمصي في رثاء ولده الدكتور عبد الحليم الحمصي الذي وافته المنية في المملكة العربية السعودية إثر حادث أليم أبكيك بالدمع أم بالأحمر القاني يامن إلى الغمّ والآلام خلاّني *** دعِ الدموعَ لأرباب الطلول فقد تبخّر الدمع في تنّور أحزاني *** لئن بكتك عيون القوم من أسفٍ على ربيعٍ ذوى في عزّ نيسانِ *** لقد بكتك شراييني وأوردتي جوانحي وضلوعي قبل أجفاني ***
إني تصبّرتُ حتى لاتَ مصطبَر أشكو إلى الله لا أشكو لإنسانِ *** ألحدتُ في لحدكَ السرّاءَ أجمعَها ورحتُ أطلبُ في ذكراكَ سلواني *** ما بالُ شخصكَ في عينيَّ مسكنُه أكرمْ به ساكناً قلبي ووجداني *** أحبِبْ بطلعتكَ الغرّاء تسلبني غمّي وهمّي وتحيي زهر بستاني *** ويا لبسمتكَ الخجلى تهدهدني كالطفل في مهد ألطافٍ وتحنانِ *** وصوتُكَ العذبُ في سمعي يرنّحُني واحسرتا كم تُعيد الصوتَ آذاني *** تباركت قدرةُ الخلاّق إذْ جمعتْ آياتِ حسنكَ في آيات إحسانِ *** عبدَ الحليم أحقاً غبتَ عن بصري؟ أم أنّ ذا حلمٌ مازال يغشاني *** يالهفَ نفسي ويا بثّي ويا حزَني ويا شقائي ويا تعسي وحرماني *** يا فلذةَ الروح لا قولي يطاوعني ولا تقوم بما في القلب أوزاني *** فاعذرْ أباكَ - وأنت البَرُّ- يا ولدي إنْ قصّر الشعرُ في تصوير أشجاني *** أستغفر الله إنْ أسرفتُ في حَزَني فاللهَ أسألُ في سرّي وإعلاني *** أن يجتبيكَ بإحسانٍ ومغفرة ويجعلَ الملتقى جنّاتِ رضوانِ ***
د. محمد طاهر الحمصي في رثاء ولده د . عبد الحليم رحمه الله
|
|
آخر تحديث: الأحد, 07 أيلول 2008 01:25 |
التعليقات
رحمك الله أيها الغالي وألهم أهلك وأخوتك الصبر والسلوان وأسكنك فسيح جناته
هل ذاق مر سهامه ليذيقها ..
اكباااااادنا هل جرب الأوجاع !!!
رحل الأحبة لم أجد من بعدهم .. إلا الحنين يمزق الأضلاع
أدعو إله العرش في عليائه أن نستعيد وضاءة الوصل الجميل .. فإذا تعذر وصلنا بحياتنا .. فلنلتقي في الظل الظليل
رحمك الله يا اخي الغالي
رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه
رحمك الله يا أخي وأسكنك فسيح جنانه
والله من يوم أن غبت عنا بشخصك لا بروحك ونحن نجتر الأحزان ونزفر من تنور الاهات
ولكن ما يمني النفس هو أمل اللقاء هناك على الحوض مع النبييين والصديقيين وحسن أولئك رفيقا