الطبيب
تقييم المستخدمين: / 2
عاديممتاز 
السبت, 20 شباط 2010 07:11

بقلم  د.غانم رسلان

ليس من عادتي أن اكتب كثيرا عن مهنتي، مهنة الطب وانا الذي عشت في رحابها أكثر من خمس وعشرين عاما، والتي ما زالت بالنسبة لي كما كانت المهنة التي أعشقها وأعشق كل مجالاتها التي عملت بها ، لكن أحب في كل يوم بعد أن أغلق باب عيادتي أن أنسى أنني طبيب ، وأن اندمج في الحياة الاجتماعية الأخرى بعيدا عن لقب الدكتور وصفة الطبيب ، إلا ان شبح هذه المهنة يظل يلاحقك رغما عنك أينما ذهبت وأينما حللت ، في بيتك وأسرتك، عندما يمرض فرد من عائلتك الصغيرة أو الكبيرة فلا بد ان تقوم بواجبك تجاه كل فرد ( ألست طبيب العائلة ) ، وعندما تدخل إلى أي متجر لشراء حاجاتك يلاحقك صاحب المحل ويسألك أو يشرح لك عن مرضه ومرض زوجته أو أحد افراد عائلته ( من طقطق حتى السلام عليكم ) حتى تكاد تنسى لماذا دخلت على هذا المكان وماذا تريد منه، و إذا دخلت إلى مكتب أي مسؤول أو مدير لتسهيل إجراء أي معاملة لك, كان لك بالطبع ذلك الاستقبال الحافل بسبب أنك طبيب، ثم تبدأ الأحاديث المتعلقة بالصحة وآخر الأخبار الصحية ويظهر لك معلوماته الحديثة المستقاة من الجرائد المحلية والتلفزيون ممزوجة برأيه الشخصي و فهمه الخاص للأمر الطبي ، وإذا ما دخلت إلى (منزول) أو مكان عام سرعان ما ينقلب الحديث إلى موضوع الأطباء والمشافي التي أصبحت تجارة و تصرفات الأطباء السيئة وهكذا ، وإذا ما جلست في سهرة عائلية او مع أصدقائك فلا بد ان يكون حديث الطب هو الغالب ولا بد ان تقوم بمعاينة وفحص نصف الحاضرين وأمهاتهم وأخواتهم الذين في البيت وفي بلد الاغتراب، ولابد أن تعطي رأيك وتشخيصك الصحيح والا فأنت طبيب فاشل أو مغرور

 
أول مصباح عرفته حمص
تقييم المستخدمين: / 11
عاديممتاز 
الجمعة, 11 كانون الأول 2009 16:12


من مذكرات الأديب الراحل ( رضا صافي )

كانت الدار في تلك الليلة من ليالي الصيف شعلة من نور. أليس في باحتها فانوسان ، واحد في الدهليز عند الباب، وآخر يتدلى تياهاً من عريش الدالية التي تتوسط الباحة؟! أليس في كل من غرفتيها القبليتين أكثر من (مصباح كاز) وكلها من نمرة (4)؟! , ولم يكن ينقصها لتضاهي دور (الأكابر) إلا الثريا ذات المصباح ا لضخم من نمرة (20 أو 24).

على أنها كانت على موعد معها، فقد عقدت اجتماعات وجرت مداولات ! قبل أيام، لتتعاون العيلتان على توفير المبلغ اللازم لشراء تلك الثريا. ولم يكن أحد يقدر أن (السفر برلك ) سيحول دون تحقيق تلك الأمنية، وأن الدار ستبقى بدون ثريا حتى ينيرها فانوس (اللوكس ) أواخر العشرينات " ثم مصابيح الكهرباء في أواسط الثلاثينات.

وكان الطفل قد ارتدى , منذ الغروب( قنبازاً) نظيفاً، و لعله كان جديداً، وراح يتبختر في صحن الدار , ويجري وراء ابن عمّته اليافع حين يهرول لفتح الباب كلما طرق، ويتنحى عن طريق الداخلين حين يهرع أبوه وعمه لاستقبالهم والترحيب بهم، ثمّ يتطاول ليرى من خلال النوافذ المفتحة أولئك الضيوف يجلسون متربعين على الحشايا المفروشة في موازاة جدران الغرفة , تتوج رؤوسهم العمائم، بيضاً ومطرزة بـ (الأغباني)، وتملأ وجوههم اللحى كثّة طويلة
لدى بعضهم ، وخفيفة قصيرة لدى الآخرين، فيضفي ذلك على مجلسهم ظلاً من وقار ينفذ إلى قلب الطفل فيشعر بالهيبة ويلتزم السكون والتؤدة في حركاته ومشيه في صحن الدار.

وكانوا كلما دخل عليهم داخل متقدم في السن أو المكانة نهضوا له احتراماً ووسعوا له مجلساً في صدر الغرفة , وبادلوه التحيات ثم استأنفوا ما كانوا فيه من حديث , حتى جاء ضيف بآخره فلما توسط صحن الدار، صاح بصوت جهوري : " يا لكم من مساكين ! تجتمعون هنا على هذا النور الخافت الذي يعشي العيون، والشمس مشرقة في باب السوق تمزّق جلابيب الظلام ! ". فيقبل عليه القوم يستوضحونه الخبر، فيذكر لهم أن ( قهوة الدروبي) قد أنيرت الليلة بمصابيح
(الكهربائي) (1)، وأن نور الواحد منها يفوق نور مئة ثريا من نمرة (20). فيصح عزمهم على السعي لمشاهدة هذه (الكهربائيات).

 

آخر تحديث: الاثنين, 21 كانون الأول 2009 14:38
 
انفلونزا الخنازير أم انفلونزا الأراكيل
تقييم المستخدمين: / 7
عاديممتاز 
السبت, 07 تشرين الثاني 2009 00:00

بقلم  د.غانم رسلان

لم يخطر على بالي وأنا أقرأ عن وصول انفلونزا الخنازير إلى بلادنا أن هذا الفيروس اللعين سيتسبب في وفاة أحد من أهالي وطننا ، فقد كنت أظن أن شعبنا منيع على مثل هذه الأمراض التي نعتبرها بسيطة والتي يمكن أن تفتك بأجسام ضعيفة كشعوب إفريقية أو أجساد مدللـة كشعوب أميركا وأوروبا ، ولكن حدث أن سجلت حالتي وفاة في سورية من هذا الوباء الجديد حتى الآن وهذا أمر لم أجد له تفسيرا سوى أن الشاب والامرأة رحمهما الله كانا من ذوي الأجسام ضعيفة المناعة التي لم تستطع أن تقاوم هذا الهجوم الكاسح للفيروس فوقعا في شباكه وقضى عليهما أما بقية الحالات التي سجلت فقد تحسنت وشفيت بسرعة ولله الحمد
وإذا كان من الطبيعي أن نفهم سر ارتفاع الوفيات في أميركا أو في دول مثل المكسيك وغيرها حيث أن أكثر من ثلاثين ألف وفاة تحدث في الولايات المتحدة من جراء الإصابة بالإنفلونزا العادية عندها يمكن أن نفهم لماذا يخاف العالم من هذا الوباء الخطير الذي إذا انتشر فستكون هناك كارثة حقيقية في العالم وخاصة الغربي منه أما في بلادنا فنحن نعتبر مثل هذه الإصابات هي من نوع الأمراض البسيطة التي تمر بشكل عابر و لا تحتاج إلى دخول مستشفيات وحتى الى تناول أدوية وانما نكافحها بالليمون و الزهورات وهي بنفس الوقت الخبز اليومي للإجازات الصحية للكثير من الموظفين فلا يكاد يمر يوم على أي دائرة حكومية إلا ويكون فيها العدد الفلاني من الموظفين الذين يأخذون إجازة صحية ولو ليوم واحد من أجل كريب حاد أو انفلونزا أو ما شابه ذلك

آخر تحديث: السبت, 07 تشرين الثاني 2009 20:34
 
رسول الله
تقييم المستخدمين: / 41
عاديممتاز 
الثلاثاء, 14 نيسان 2009 06:41

 بقلم محمد عثمان

كيف أبدأ بالحديث عنه؟!! ...... فلا نظم يحيط بمدحه ..... ولا نثر يطاول شرف منزلته ..... جمع المحامد كلها.... وأنار سبل الهداية والرشاد ....وأخرج أمة أمية من ظلام الشرك والجاهلية إلى نور العلم والحضارة الإنسانية ....هو رحمة مهداة.... هو نعمة مسداة ...سماه الله السراج المنير والهادي البشير ...وقال فيه تعالى : (وإنك لعلى خلق عظيم)
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحديث عن شمائل النبي عليه الصلاة والسلام جزءٌ من تعريف المؤمنين برسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم.
فقد تكاملت الشخصية الإنسانية في شمائل النبي أوفى ما تتكامل في إنسان ، وبرزت فيه الرجولة التي تتسم بالتواضع ، والشجاعة ، والوفاء . فكان عابداً يقف بين يدي ربه حتى تتورم قدماه ، وكان اجتماعياً يشارك الناس في سرائهم و ضرائهم، وفي سرورهم وأحزانهم ، وكان يعطف على من حوله،وكان مُصْلحاً اجتماعياً من الطراز الأول،

آخر تحديث: الثلاثاء, 14 نيسان 2009 06:59
 
الجامع النوري الكبير في حمص
تقييم المستخدمين: / 21
عاديممتاز 
الخميس, 19 آذار 2009 05:52

الجامع النوري الكبير في حمص من أعظم وأقدم المساجد  القديمة في مدينة حمص , ويشبه في طرازه المعماري إلى حد كبير المساجد الأموية في بلاد الشام وخاصة الجامع الأموي في دمشق من حيث تخطيطه وهندسته المعمارية , له أربعة مداخل اثنتان من جهة الغرب وواحدة من جهة الجنوب ورابعة من جهة الشمال وجداره الشرقي والشمالي كانا يرتكزان على أسوار المدينة القديمة .

يتميز الجامع بمنارة مربعة مرتفعة تعلوها قبة ثمانية الشكل ونوافذ أنيقة ترى المنارة من بعيد ولذا كانت تتخذها بقية المساجد أساساً لمعرفة اوقات الأذان بالعلم ( الراية ) الذي يرفع نهاراً وبإضاءة الأنوار عليها ليلاً .

وصفه الرحالة المسلمون خلال مراحل متعددة من تاريخ المدينة بأنه من محاسن الأبنية الإسلامية ومن أكبر المساجد وأعظمها في بلاد الشام قاطبة .

 

رجال من بلدي

نسيب عريضة


نسيب عريضة
يادهر قد طال البعاد عن الوطن
هل عودة ترجى وقد فات الظعن
عد بي الى حمص ولو حشو الكفن
واهتف اتيت بعاثر مردود
واجعل ضريحي من حجار سود...
قالها الشاعر نسيب عريضة في المهجر البعيد... حيث قضى حياته بعيدا عن مدينته الحبيبة التي طالما ذكرها و تغنى بها في قصائده
ولد نسيب عريضة في شهر آب عام 1887 في حمص لوالدين هما أسعد عريضة و سليمة حداد ,تلقى تعليمه الأول بحمص ثم تابع تعليمه الثانوي في مدرسة المعلمين الروسية بمدينة الناصرة في فلسطين بعد أن اختارته الجمعية الروسية الامبراطورية نظرا لتفوقه

قراءة المزيد...

صور عشوائية

الحالة الجوية

الأربعاء الخميس الجمعة

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع

إعلانات

حلويات الناطور

هل ترى الخطوات و المشاريع العمرانية الأخيرة في حمص؟
 
عدد زيارات المحنوى : 449161