وصل بنا شهر رمضان إلى ثلثه الاخير ..وفي هذا الثلث تتغير حياة الكثيرين ممن اجتهدوا وثابروا فمنهم من يحافظ على هذا المنوال بالعبادات و يزيد عليه من النوافل ومنهم من أخذ منحى آخر وهذا المنحنى بدأ معه تصاعديا مع بداية الشهر المبارك من خلال "السهرات الرمضانية" و " التسوق" و "الإفطار الخارجي " وكل عام يزداد عن العام الذي سبقه.
اخر تحديث: 30 / 09 / 2008
بكاء الشرايين
في 07 / 09 / 2008
عدد المشاهدات
433
للدكتور محمد طاهر الحمصي في رثاء ولده الدكتور عبد الحليم الحمصي الذي وافته المنية في المملكة العربية السعودية إثر حادث أليم
أبكيك بالدمع أم بالأحمر القاني يامن إلى الغمّ والآلام خلاّني *** دعِ الدموعَ لأرباب الطلول فقد تبخّر الدمع في تنّور أحزاني *** لئن بكتك عيون القوم من أسفٍ على ربيعٍ ذوى في عزّ نيسانِ *** لقد بكتك شراييني وأوردتي جوانحي وضلوعي قبل أجفاني ***
اخر تحديث: 07 / 09 / 2008
دعاء أبو حسان
في 05 / 09 / 2008
عدد المشاهدات
168
بقلم العضو: واحد حمصي
أسعدني الحظ خلال اليومين الأخيرين بإفطار لذيذ ، وأكثر ما يسعدني عادةً بعد الإفطار هو الوجبة الخفيفة التي أحظى بها بمتابعة مسلسل بقعة ضوء ، مع أن الجزء السادس الحالي أقل مستوى كما يبدو حتى الآن من الأجزاء السابقة .. بقعة ضوء الذي يكاد يكون المسلسل الوحيد الذي أشاهده في زحمة الأعمال التلفزيونية التي تحتاج لأن يكون رمضان ممتدا على مدار سنة كاملة ليستطيع الإنسان المتفرغ الذي ليس له من عمل سوى متابعة التلفزيون وبرامجه أن يتابع جميع ما يعرض من أعمال الدراما والكوميديا والفنتازيا السورية . فمن الجزء الثالث لباب السباع .. أو باب الدريب .. أو باب شرقي .. أو باب مصلى .. أو باب الحارة إلى ضيعتنا الوادعة الضايعة والترجمة الظريفة لمصطلحات أم الطنافس .. إلى كوميديا بقعة ضوء التي أصابها بعض الوهن .. إلى ليس سرابا والنرجس وليل ورجال وباقي المسلسلات والأعمال التي يتحفنا بها نجومنا في سوريا .
اخر تحديث: 06 / 09 / 2008
قــالوا عن حمــص (1)
في 11 / 08 / 2008
عدد المشاهدات
234
قــالوا عن حمــص (1)
المهندس جورج فارس رباحية
إن معظم المؤرخين والرحّالة العرب وغيرهم وصفوا مدينة حمص عندما مرّوا بها أمثال ياقوت الحموي (1) كما جاء بكتابه معجم البلدان ، ونورد باختصار ماكتبه عن حمص :
حِمْــص : بالكسْر ثم بالسكون والصاد مهملة :
بلَدٌ مشهورٌ قديم كبير مُسَوَّر وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تلّ عالٍ كبير , وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق , اسمها يُذَكَّر ويُؤنّث بنابناها رجل يُقال له حمص بن المَهر بن جان بن مكنف وقيل بن مكنف العمليقي , وقال أهل الاشتقاق : حَمصَ الجَرْح يَحْمُصُ حُموصاً وانحمص ينحمص انحماصاً اذا ذهبَ وَرَمَهُ , وقال أبو عون في زيجه : طول حمص أحدى وستّون درجة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان وهي في الاقليم الرابع